يكتب سويلم:
دولة الاحتلال لم يعد أمامها أيّ خيارات أخرى، فهي لا تستطيع أن تتوقف عند الواقع الحالي، ولا تستطيع أن تذهب بعيداً في خيار حروب كبيرة مزعومة.
يكتب سويلم:
القلق مشروع وضروري، ونتائج الوضع الحالي لها أهمية في رؤية الواقع القادم، وعلى المدى المرئي كلّه، لكن القلق لا يساوي، ولا يوازي اليأس والإحباط.
يكتب سويلم:
نحن هنا أمام حالة، وقد تتحوّل إلى ظاهرة في المدى القريب العاجل، هي أشبه بالتداعي والتحلّل والتصدّع والانهيارات التي تصاب بها، أو تجري للبُنى السياسية والاجتماعية بما فيها الأحزاب والمنظومات والدول نفسها.
يكتب سويلم:
واضحٌ أن الإدارة الأميركية هي التي ستتولّى الهجوم السياسي الغاشم والشامل على الشعب الفلسطيني بعد الفشل الإسرائيلي المفضوح لحسم الصراع في قطاع غزّة.
نعرف جميعاً ما يشوب هذه الاعترافات، ونعرف أكثر لماذا تمّت هذه الاعترافات الآن، ولأيّ أهداف، وحتى بأي شروط. ونعرف أكثر كيف أن بعض هذه الدول أرادت امتصاص غضب مجتمعاتها، وأرادت أن تعفي نفسها من «واجب» ردع السياسات الأميركية والصهيونية.
هل تأتي هذه «الاستفاقة» من أجل، وبهدف وقف المذبحة وحرب الإبادة والتطهير العرقي في غزّة على طريق التهجير والاقتلاع الذي تراهن الإدارة الأميركية، والوكيل التنفيذي الممثل في دولة الاحتلال، وجيشها المتوحّش في الوصول إلى «الجوهرة» العقارية التي يتحدث عنها الفاشي بتسلئيل سموتريتش علانية في وسائل الإعلام؟
يكتب سويلم:
إن الادعاءات التي تحاول تصوير مقاومة الشعب الفلسطيني، اليوم وسابقاً، والادعاءات التي ستصوّر هذا الكفاح الوطني، وهذه المقاومة، على أنها سبب المأساة الفلسطينية هي ادعاءات ساذجة، وربما تكون أكثر وأبعد وأخطر من ذلك.
يكتب سويلم:
الحرب يجب أن تستمر، وأن "إسرائيل الكبرى" هي النتيجة التي يبحث عنها نتنياهو بعد استكمالها، وليس تلك النتيجة التي تمخّضت عنها «حرب العامين» حتى الآن.
يكتب سويلم:
دولة الاحتلال بدعمٍ كامل، وعلى أعلى درجات المواكبة والتنسيق مع إدارة دونالد ترامب، وقبله إدارة جو بايدن حققت نجاحات كبيرة، وأنجزت اختراقات مذهلة في المجالات الاستخبارية، ولكنها عجزت عن الحسم.
نُشر قبل ثلاثة أيام مقال حول استطلاع للرأي كان قد جرى قبل حوالى شهر من نشر المقال في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تضمّن الكثير من القضايا التي تثير أعلى درجات الرعب عن واقع الرأي العام في دولة الاحتلال.
أحد المحفّزات الكبيرة التي تبدو خارج السياق الذي عرفناه طوال فترة الإبادة الجماعية، وحيث شارك بها «الغرب» «المنتفض» اليوم، وبكلّ فصولها، فصلاً وراء آخر هو المحفّز الداخلي للكيان نفسه.