هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسماعيل ياشا يكتب: مناطق الاحتكاك والمواجهة بين تركيا وإسرائيل يزداد عددها يوما بعد يوم، إلا أن تل أبيب تدرك أن تركيا ليست مثل إيران. وهذا الإدراك يبعد حدوث مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين، ما يعني أن إسرائيل ستلجأ إلى أساليب أخرى، مثل التحالف مع القوى الانفصالية في سوريا والصومال وغيرهما، واستغلالها ضد تركيا وحلفائها، بالإضافة إلى تحريك التنظيمات الإرهابية المختلفة التي تستهدف أمن تركيا واستقرارها، الأمر الذي يفرض على تركيا وضع الخطر الإسرائيلي على رأس التهديدات الموجهة إلى أمنها القومي
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: السياقات الدولية والإقليمية تحمل في الأفق تغيرات وتغييرات دراماتيكية لا يمكن إنكارها أو التغافل عنها ولا يمكن بحال القفز عليها، ولكن وجب على تلك الحالة التغييرية وفي ذلك التوقيت لا غيره أن تستثمر كل مكامن الفرصة في هذا الحال، في سياق حراك ثوري (خطابي- ميداني- سياساتي) للتعبير عن حالة كاملة وشاملة في إطار المواجهة الشاملة والمتكاملة للمضادين للثورات والتغيير الحقيقي والجذري
شريف أيمن يكتب: المواقف المتواطئة ضد الفلسطينيين هي التي تحكم موقف السيسي من الصراع، وكذلك معظم الدول العربية، أمَّا المواقف الأكثر صلابة فإنها ترتبط بأمرين؛ أحدهما يتعلق بمصالح تلك الدول نفسها، خاصة في قضية التهجير التي طالت مصر والأردن والسعودية، والثاني، ترك مساحة للتنفيس الشعبي كعدم قبول اعتماد أوراق سفير في مقابل علاقات دبلوماسية لم تتوقف، أو تصريحات عدائية في مقابل صفقات تجارية وتمرير شحنات أسلحة، ما يجعل المزاج الشعبي مرتبكا ويقول عن النظام "إن هناك مواقف جيدة وليست كلها سيئة"! فيرتبك في تقدير الموقف الكامل للنظام
أحمد عمر يكتب: يظهر أن بعض محبّي الشرع يطمحون إلى طمس صورة بطل العلويين السابق بشار الأسد وأبيه حافظ الأسد، بتعظيم بطلهم الجديد بالصور كما كان يفعل أولئك، لكن جموعا سورية أخرى تخاف من أن يطغى، فسكرة السلطان أشد من سكرة الشراب.
سعيد الحاج يكتب: حديث ترامب عن "شرق أوسط مستقر" لا يعدو عن كونه شعارا غير قابل للتطبيق وبعيد عن فهم ديناميات المنطقة وحقائقها، وخصوصا أن ما يقصده الرئيس الأمريكي من الاستقرار أقرب ما يكون للخضوع والاستسلام للنفوذ "الإسرائيلي" الكامل في المنطقة، والذي لن تسلم به عدة أطراف. على عكس ما يدعّي ترامب ويدعو له، فإن المرجح أن تعود المنطقة لمنطق الحرب والعدوان والاشتباك وليس الهدوء والاستقرار والاستثمار
سليم عزوز يكتب: لم يكن الوافدون على قصور الحكم يمتلكون أي خبرة تذكر في التعامل مع الموقف، وهي واحدة من مشكلات الربيع العربي؛ فوطأة الديكتاتوريات لم تترك لأحد حرية الخيال، الذي به يمكن للإنسان الطبيعي أن يفكر في سقوطها، ثم يدفع به خياله في تصور نفسه في التجربة الجديدة
ممدوح الولي يكتب: الإدارة الأمريكية لم تعد تكتفي برضاها عن النظام السياسي في الدولة الراغبة في الاقتراض من صندوق النقد، بل لقد أدخلت عاملا إضافيا مع الدول العربية وغيرها يتمثل في ضرورة تعضيد تلك الدولة الراغبة في الاقتراض من الصندوق لعلاقاتها بإسرائيل، وهو ما أكدته التجربة المصرية مع الصندوق وتكرار ذلك مع كل من الأردن والمغرب، حيث تسير علاقتهما الافتراضية بالصندوق بشكل جيد اتساقا مع علاقتهما الجيدة مع إسرائيل، كما تؤكده علاقة كل من السودان وسوريا ولبنان بإسرائيل
صلاح الدين الجورشي يكتب: يعلم الجميع أن هذه الجماعة تراجع وزنها كثيرا في معظم البلدان، وفي مقدمتها مصر التي أطيح فيها بالحركة، واعتقل الآلاف من كوادرها، وهي تواجه خلافات عديدة في صلبها. كما تلقت ضربة قوية في الأردن، ورغم أن فرعها لا يشكل قوة كبيرة على الساحة اللبنانية، إلا أنه لم ينج من التحريض الأمريكي. أما بالنسبة لفروعها داخل الدول الغربية فيلاحظ بكونها لم تبلغ حجم الجماعات الضاغطة والمؤثرة على الصعيد السياسي أو الاجتماعي. وبناء عليه، لم يتحول الإخوان إلى كيان قوي من شأنه تهديد موازين القوى الدولية، وهم أبعد من أن يهددوا الحضارة الغربية كما تدعي الأجهزة الأمريكية
ياسين التميمي يكتب: الخطر لا يحدق باليمن فقط جراء الاستمرار في الحديث عن قضية جنوبية استنفدت أغراضها، بل يتعداه إلى الإقليم برمته، خصوصا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار خطورة التغول الانفصالي المعزَّز بالتخادم الإماراتي-الإسرائيلي، الذي تجلّى في قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف بجمهورية أرض الصومال الانفصالية
من المرجح أن دخول باكستان على خط الأزمة الليبية لم يكن عفو الخاطر ولا تفكيرا ذاتيا مستقلا، فالتقييم الجيوستراتيجي يقلل من الأهمية التي تحتلها ليبيا بالنسبة لباكستان، وبالتالي فإن الاقتراب الباكستاني يمكن أن يكون في دائرة التنسيق مع الحلفاء الاقليميين والدوليين، الولايات المتحدة والمملكة السعودية، فالأولى تجد في حضور باكستان تحجيما لروسيا، والثانية ترى فيه سحبا للبساط من تحت أقدام الإمارات.